ميراللفت.. جدل حول تنظيم احتفالات رأس السنة الأمازيغية
أعربت جمعية تيويزي بميراللفت عن استغرابها من موقف ممثلي حزب الأصالة والمعاصرة داخل المجلس الجماعي، الذين قالت إنهم عارضوا تنظيم احتفالات رأس السنة الأمازيغية، معتبرة أن هذه المناسبة تشكل محطة للاحتفاء بالهوية والثقافة الأمازيغيتين باعتبارهما مكوناً أصيلاً من الهوية المغربية.
وأكدت الجمعية، في تصريح لـ«إم سات نيوز»، أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية ليس نشاطاً حزبياً، وإنما مبادرة ثقافية دأبت على تنظيمها لسنوات، رغم محدودية إمكاناتها المادية، بهدف صون الذاكرة الجماعية والتعريف بتراث المنطقة وتعزيز قيم الوحدة والتنوع الثقافي.
واعتبرت الجمعية أن معارضة تنظيم هذه المناسبة تثير تساؤلات بشأن مدى استحضار التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي كرست المكانة الدستورية للأمازيغية، إلى جانب إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة وطنية رسمية مؤدى عنها يوم 14 يناير من كل سنة.
وشددت جمعية تيويزي على عزمها مواصلة جهودها لتنظيم هذه المناسبة بكل مسؤولية، خدمة لساكنة ميراللفت وإقليم سيدي إفني، مؤكدة أن الاحتفال بإيض يناير يمثل مناسبة ثقافية وتراثية جامعة، ولا ينبغي أن يكون موضوعاً للمزايدات أو التجاذبات السياسية الضيقة.
ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة النقاش حول علاقة العمل الجماعي بالمبادرات الثقافية المحلية، ومدى قدرة الفاعلين السياسيين على الفصل بين الاختلافات الحزبية ودعم الأنشطة التي تسهم في صون الهوية الثقافية وتعزيز التعدد الذي يميز المجتمع المغربي.























