المنصوري ترد على جدل «الصلاة إلى جانب الملك» وتوضح موقفها من رئاسة الحكومة
أثار سؤال صحافي وُجّه إلى فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، نقاشاً لافتاً حول إمكانية تولي امرأة رئاسة الحكومة، بعدما طُرح عليها بشكل مباشر موضوع كيفية أدائها الصلاة إلى جانب الملك محمد السادس في حال تم تكليفها بتشكيل الحكومة المقبلة.
وجاء السؤال في سياق نقاش متداول على منصات التواصل الاجتماعي، ربط بين احتمال وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة وبعض الجوانب البروتوكولية المرتبطة بحضور رئيس الحكومة إلى جانب الملك خلال أداء الصلاة في المسجد، بالتزامن مع تداول اسمي فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع في النقاش حول رئاسة الحكومة المقبلة.
المنصوري أبدت استغرابها من اختزال النقاش حول إمكانية تولي امرأة لهذا المنصب في مسألة مرتبطة بالصلاة، مؤكدة أن الملك محمد السادس، وفق ما صرحت به، من أبرز المدافعين عن حقوق المرأة ومكانتها وتعزيز حضورها في الحياة السياسية.
وشددت القيادية في حزب الأصالة والمعاصرة على أن معايير تحمل المسؤوليات الكبرى ترتبط، بحسب تصريحها، بـالنزاهة والكفاءة ونكران الذات، وليس بجنس الشخص الذي يتولى المسؤولية.
وفي ما يتعلق بما يتم تداوله بشأن وجود منافسة بينها وبين فوزي لقجع حول رئاسة الحكومة، نفت المنصوري وجود أي صراع أو تنافس شخصي بهذا الشأن، مؤكدة أن قرار تعيين رئيس الحكومة يظل من الاختصاصات الدستورية للملك.
ويأتي هذا النقاش في أعقاب انتخابات 23 شتنبر 2026، وفي ظل انطلاق مرحلة جديدة من المشاورات السياسية بشأن تشكيل الحكومة المقبلة، حيث أعادت النتائج وترتيب القوى داخل مجلس النواب موضوع الشخصية التي ستتولى رئاسة الحكومة إلى واجهة النقاش السياسي.























