سلايدشوسياسة

مرشح «الكتاب» بسيدي إفني: الحزب ليس ملكاً لأحد وصوت المواطن ليس للبيع

أكد كريم بوكرين، المرشح باسم حزب التقدم والاشتراكية بإقليم سيدي إفني، أن دخوله غمار الانتخابات لم يكن مساراً سهلاً، مشدداً على أن العمل السياسي، في نظره، يجب أن يقوم على الأخلاق والمسؤولية والتواضع في خدمة المواطنين.

وأوضح بوكرين، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، أن الطريق نحو الترشح لم يكن مفروشاً، معتبراً أن هناك من لا يرغب في بروز وجوه جديدة داخل الساحة السياسية، ويفضل استمرار التحكم في القرار الحزبي والانتخابي بما يخدم مصالح معينة.وأضاف أن ترشحه يأتي من أجل تقديم وجه جديد لأبناء إقليم سيدي إفني، والتعبير عن تطلعات فئة واسعة من الشباب التي عانت، حسب تعبيره، من الإقصاء وإغلاق الأبواب أمام مشاركتها في العمل السياسي.

وأشار المرشح إلى أن ما واجهه خلال هذه المرحلة يعكس، بحسب رأيه، جزءاً من الصعوبات التي سبق أن واجهها عدد من الشباب الراغبين في دخول العمل السياسي بنزاهة واستقلالية.وفي رسالة مباشرة إلى التنظيم الحزبي بالإقليم، شدد بوكرين على أن حزب التقدم والاشتراكية «ليس ملكاً لأي شخص»، وأن التنظيم الإقليمي لا ينبغي أن يتحول إلى أداة لخدمة المصالح الشخصية أو لدعم حزب آخر «من وراء الستار»، وفق ما جاء في تدوينته.

وفي الوقت نفسه، أكد بوكرين أنه لا يتهم أي طرف دون دليل، لكنه يرفض، حسب تعبيره، الغموض أو الصمت عندما يتعلق الأمر بثقة المواطنين ومستقبل الحزب على مستوى الإقليم.واختتم المرشح تدوينته بالتأكيد على مواصلة مساره السياسي بـ«الأخلاق والثبات واحترام الجميع»، والدفاع عن حق الشباب في المشاركة السياسية، وعن تمثيل يصفه بالنزيه والمستقل والمسؤول، مضيفاً أن «صوت المواطن ليس سلعة، والحزب ليس وكالة انتخابية، وسيدي إفني ليست مجالاً للبيع والشراء السياسي».

What's your reaction?

Related Posts

44 / 1

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *