جمعويون ونخب وشباب في واجهة حملة مصطفى بيتاس بإقليم سيدي إفني.. حضور لافت للطاقات المحلية
سيدي إفني – إم سات نيوز
تتميز الحملة الانتخابية لمصطفى بيتاس بإقليم سيدي إفني بحضور لافت لعدد من الفاعلين الجمعويين والنخب المحلية والشباب، الذين اختاروا الانخراط في الحملة والمساهمة في تأطيرها والتواصل مع الناخبين بمختلف مناطق الإقليم.
ويشكل حضور هذه الفئات، من جمعويين ومثقفين وفعاليات شبابية، إحدى السمات البارزة التي تطبع المشهد الانتخابي المرتبط بحملة بيتاس، خصوصاً مع بروز أسماء تنشط في مجالات مختلفة داخل المجتمع المحلي.
ويُنظر إلى هذا الحضور باعتباره مؤشراً على قدرة الحملة على استقطاب جزء من الطاقات المحلية، كما يعكس، بالنسبة لمؤيدي بيتاس، وجود شبكة من الكفاءات والفاعلين القادرين على التواصل المباشر مع المواطنين وطرح القضايا التي تشغل ساكنة الإقليم.وفي المقابل، تظل قوة أي حملة انتخابية مرتبطة في نهاية المطاف بمدى قدرتها على تحويل هذا الحضور التنظيمي والنخبوي إلى دعم انتخابي فعلي، خاصة في ظل تنافس عدد من اللوائح والمرشحين على أصوات الناخبين بإقليم سيدي إفني.
وتبرز في هذا السياق مسألة حضور الشباب والنخب والجمعويين في الحملات الانتخابية، باعتبارها عنصراً يمكن أن يؤثر في طبيعة الخطاب السياسي وفي طريقة التواصل مع الناخبين، خصوصاً في مرحلة تتزايد فيها انتظارات المواطنين بشأن التنمية المحلية وفرص الشغل ودور الشباب في تدبير الشأن العام.وتبقى صناديق الاقتراع هي الفيصل في قياس حجم التأييد الشعبي لكل مرشح، فيما ستكشف نتائج الانتخابات مدى قدرة حملة مصطفى بيتاس على ترجمة هذا الحضور المتنوع من النخب والفعاليات والشباب إلى نتائج انتخابية بإقليم سيدي إفني.























