هل تغير موقف بعض النخب الاقتصادية من عبد الله الغازي بإقليم تزنيت؟ تساؤلات تتصاعد مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي
تزنيت – رشيد متوكل – إم سات نيوز
تتداول أوساط سياسية وانتخابية بإقليم تزنيت خلال الأيام الأخيرة حديثاً عن احتمال حدوث تغير في مواقف عدد من الفاعلين الاقتصاديين وأعيان الإقليم تجاه عبد الله الغازي، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بالدائرة الانتخابية لتزنيت، وذلك في سياق المنافسة المتصاعدة مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية.وحسب معطيات متداولة في أوساط محلية، فإن شخصيتين اقتصاديتين لهما حضور ونفوذ داخل الإقليم تتحركان، وفق هذه الروايات، في اتجاه إعادة ترتيب مواقف عدد من الفاعلين ورجال الأعمال تجاه المرشحين المتنافسين.وتربط بعض المصادر هذا التحول المفترض بعلاقة الغازي بعدد من النخب الاقتصادية ورجال المال والأعمال بالإقليم، حيث يتم تداول انتقادات بشأن محدودية قنوات التواصل معهم خلال السنوات الماضية. غير أن هذه المعطيات تظل، إلى حدود الساعة، روايات متداولة في الأوساط الانتخابية ولم يتسنَّ لـ«إم سات نيوز» التحقق منها بشكل مستقل.
وفي السياق نفسه، تتحدث مصادر محلية عن اتصالات تجريها بعض الفعاليات الاقتصادية مع شخصيات وفاعلين انتخابيين بهدف التأثير في اتجاهات الدعم خلال الحملة الحالية، من دون أن تتوفر معطيات موثقة تسمح بالجزم بطبيعة هذه التحركات أو الجهات التي تقف وراءها.كما يروج داخل بعض الأوساط السياسية حديث عن تحركات تستهدف إعادة توزيع جزء من شبكات الدعم التقليدية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم، وربطها بمرشحين منافسين ينتمون إلى أحزاب أخرى.
وتبقى هذه المعطيات بدورها في إطار التداول السياسي، في انتظار ما قد تكشفه الأيام المقبلة من مواقف علنية أو تحالفات انتخابية واضحة.وتكتسي هذه النقاشات أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن تلعبه النخب الاقتصادية والفاعلون المحليون في توجيه النقاش الانتخابي والتأثير في طبيعة المنافسة، خصوصاً في الدوائر التي تعرف حضوراً قوياً لشبكات انتخابية واجتماعية متداخلة.وفي المقابل، فإن قياس حجم أي تحول في مواقف هذه النخب لا يمكن أن يتم فقط من خلال الأحاديث المتداولة، وإنما من خلال المواقف المعلنة، والأنشطة الانتخابية، وحجم الحضور الميداني لكل مرشح،
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بإقليم تزنيت: هل يتعلق الأمر فعلاً بتحول في مواقف بعض النخب الاقتصادية تجاه عبد الله الغازي، أم أن الأمر لا يتجاوز مجرد تكتيكات انتخابية وتداولات تفرضها سخونة المنافسة؟























