إم سات نيوز – سيدي إفني
وجه الفاعل السياسي بإقليم سيدي إفني والقيادي السابق بحزبي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي، الحاج أبودرار، انتقادات لعدد من الوجوه السياسية التي عادت إلى الواجهة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، معتبراً أن بعض التحركات التي تشهدها المنطقة خلال المناسبات الاجتماعية والدينية تحمل أبعاداً انتخابية مبكرة.
وفي تدوينة نشرها بمناسبة عيد الأضحى، استحضر أبودرار مشاهد من برنامج وثائقي حول الحياة البرية، مستعملاً أسلوباً رمزياً للمقارنة بين سلوك بعض الكائنات المفترسة وتحركات عدد من الفاعلين السياسيين الذين يظهرون بكثافة خلال الفترات التي تسبق الانتخابات.
وأشار المتحدث إلى أن عدداً من الوجوه التي ظلت بعيدة عن المشهد المحلي خلال السنوات الماضية عادت للظهور في التجمعات والمناسبات المختلفة، من خلال لقاءات ومصافحات وتحركات ميدانية متكررة، معتبراً أن هذه الدينامية تطرح تساؤلات لدى الرأي العام المحلي حول توقيتها ودوافعها.
وأكد أبودرار أن الساكنة أصبحت أكثر وعياً وقدرة على تقييم حصيلة المنتخبين والمسؤولين السابقين، داعياً المواطنين إلى استحضار المواقف والأدوار التي اضطلع بها مختلف الفاعلين السياسيين خلال فترات تحملهم المسؤولية، بدل الاكتفاء بالمظاهر أو الحملات التواصلية التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية.
وأضاف أن معيار التقييم الحقيقي يجب أن يرتبط بالأثر الذي تركه المسؤولون على مستوى التنمية المحلية والدفاع عن قضايا المنطقة، وبمدى تفاعلهم مع انتظارات الساكنة خلال مختلف المحطات.
وختم أبودرار تدوينته بالتأكيد على أهمية الوعي السياسي للمواطنين، معتبراً أن صناديق الاقتراع ستظل الفيصل في تقييم أداء الفاعلين السياسيين وحسم اختيارات المرحلة المقبلة.























