Non classéسلايدشوسياسة

رشيد البطاح يوضح لـ”إم سات نيوز” مسؤولية صيانة كورنيش المدينة

كورنيش سيدي إفني.. مشروع سياحي واعد يواجه ملاحظات حول المساحات الخضراء

إم سات نيوز | متابعة

قامت إم سات نيوز بزيارة ميدانية إلى كورنيش سيدي إفني، أحد المشاريع التي تشكل إضافة مهمة للبنيات السياحية والترفيهية بالمدينة والإقليم، بالنظر إلى تصميمه وموقعه وما يوفره من فضاءات للراحة والتنزه، إلى جانب تجهيزات مرتبطة بتدبير النفايات ومساحات مخصصة للمناطق الخضراء.

وخلال الزيارة، سجلت الجريدة أن المشروع، رغم جماليته وأهميته بالنسبة للمدينة، يطرح ملاحظات واضحة بخصوص وضعية النباتات والمساحات الخضراء، التي تبدو في حالة لا تنسجم مع جودة باقي مكونات المشروع، وهو ما أثار تساؤلات لدى عدد من المواطنين حول الجهة المسؤولة عن صيانتها ومعالجة الاختلالات المسجلة.

وبهدف توضيح المسؤوليات وتجنب تحميل أي جهة ما لا يدخل ضمن اختصاصها، تواصلت إم سات نيوز مباشرة مع رئيس المجلس الجماعي لسيدي إفني، السيد رشيد السماح، الذي قدم توضيحات بخصوص المشروع والجهات المتدخلة فيه.

وأوضح رئيس المجلس الجماعي أن حمل المشروع والإشراف المالي الأساسي عليه يعودان إلى المجلس الإقليمي لسيدي إفني، مشيرًا إلى أن الاعتمادات المرصودة للمشروع تعود إلى فترة المجلس الإقليمي السابق، إلى جانب مساهمة ودعم من الوزارة المكلفة بسياسة المدينة والتعمير.

وأضاف أن المجلس الجماعي لسيدي إفني كان بدوره حاضرًا في مسار المشروع من خلال اقتراحه والمرافعة من أجله والموافقة المرتبطة به، باعتباره مشروعًا يهم تطوير جاذبية المدينة وتحسين بنياتها السياحية.

أما بخصوص الوضع الحالي للنباتات والمساحات الخضراء، فقد أكد رئيس الجماعة، بحسب توضيحاته لإم سات نيوز، أن المسؤولية في هذه المرحلة تقع على الشركة الفائزة بصفقة إنجاز المشروع، باعتبار أن الأشغال لم تصل بعد إلى مرحلة التسليم النهائي للجماعة، وأن على الشركة الالتزام بكافة مقتضيات دفتر التحملات وإنجاز الأشغال المطلوبة وفق الشروط المتفق عليها.

وشدد المتحدث على أن جماعة سيدي إفني ستتحمل مسؤولياتها المتعلقة بالمشروع بعد عملية التسليم النهائي، شريطة أن يكون المشروع مطابقًا لدفتر التحملات وأن تستوفي الشركة جميع التزاماتها، موضحًا أن قبول الجماعة للمشروع يظل مرتبطًا بمدى احترام المعايير والشروط المحددة مسبقًا.

وبين مشروع سياحي يُنتظر منه تعزيز جاذبية سيدي إفني، وملاحظات ميدانية مرتبطة بالمساحات الخضراء، يبقى الرهان الأساسي هو استكمال المشروع بالجودة المطلوبة ومعالجة الاختلالات قبل التسليم النهائي، حفاظًا على هذا الفضاء باعتباره متنفسًا لسكان المدينة وزوارها وإضافة حقيقية للبنية السياحية للإقليم.

What's your reaction?

Related Posts

44 / 1

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *