سيدي إفني : منع تجمع المولد النبوي بسبب الحملة الانتخابية السابقة لأوانها يربك الساكنة
لاخصاص – إقليم سيدي افني
وسط أجواء الاستعداد لذكرى عيد المولد النبوي الشريف، تفاجأت ساكنة *منطقة ميرغت التابعة لجماعة لاخصاص بإقليم سيدي افني بقرار منع تنظيم التجمع الديني السنوي الذي دأبت على إحيائه منذ سنوات. السبب الذي تم تبليغه للمنظمين، حسب مصادر محلية، يعود إلى قرار جهوي بمنع جميع اللقاءات والتجمعات في جهة كلميم واد نون، في إطار محاربة الحملة الانتخابية السابقة لأوانها مع قرب الاستحقاقات الجماعية والجهوية.
اعتادت ساكنة ميرغت والدواوير المجاورة على تحويل هذه الليلة إلى محطة روحانية. قراءة للقرآن، مدائح نبوية، دروس دينية وتوزيع الصدقات، في أجواء بعيدة كل البعد عن السياسة.لكن هذه السنة اصطدمت النية بالقرار. فالسلطات المحلية أبلغت الجمعيات والفاعلين بضرورة التوقف عن أي تجمع، تنفيذا لتوجيهات تروم قطع الطريق أمام استغلال المناسبات الدينية والاجتماعية في الدعاية الانتخابية.تقاسم الآراء فريق متفهم: يرى أن منع استغلال الدين في السياسة خطوة ضرورية. “ما بغيناش المولد يتحول لمنصة للانتخابات” فريق رافض: يعتبر أن المساواة بين “الذكر والمديح” و “التجمع الانتخابي” إجحاف. ويتساءل: _”علاش ما يتمش تأطير النشاط بدل منعه؟ واش الذنب ديالنا حيت قربت الانتخابات؟”_يقول أحد أبناء المنطقة: _”حنا كنحتافلو بالمولد قبل ما تكون انتخابات. هادي عادة ديالنا. كان الأجدر مراقبة النشاط ومنع الخطب السياسية، ماشي منع المناسبة كاملة”























