أكد الدولي المغربي السابق مصطفى حجي أن المنتخب الوطني المغربي بات يحظى بمكانة كبيرة على الساحة الكروية العالمية، مشيراً إلى أن الإنجاز التاريخي الذي حققه أسود الأطلس في نهائيات كأس العالم 2022 جعل جميع المنتخبات تتطلع إلى الفوز عليه.
وقال حجي إن المغرب لم يعد ذلك المنتخب الذي يواجه المنافسين دون ضغوط، بل أصبح منتخباً تسعى كل الفرق إلى هزيمته، موضحاً أن منتخبات كبرى مثل البرازيل والأرجنتين وألمانيا والبرتغال وفرنسا أصبحت تنظر إلى مواجهة المغرب باعتبارها تحدياً حقيقياً.
وأضاف أن المهمة لن تكون سهلة بالنسبة للناخب الوطني الجديد، في ظل التغييرات التي عرفتها تشكيلة المنتخب خلال الفترة الأخيرة، بعد غياب عدد من الأسماء التي ساهمت في الإنجاز المونديالي، إلى جانب حاجة بعض اللاعبين الأساسيين إلى استعادة كامل جاهزيتهم البدنية.
وبخصوص المواجهات المقبلة، اعتبر حجي أن مباراة البرازيل ستكون اختباراً صعباً، رغم أن “السيليساو” لم يعد بنفس القوة التي كان عليها خلال فترات سابقة، مؤكداً في المقابل أن المنتخب المغربي يمتلك من الإمكانيات ما يؤهله لمقارعة أكبر المنتخبات وتحقيق نتائج إيجابية.
وختم حديثه بالتعبير عن دعمه الكامل للطاقم التقني واللاعبين، معرباً عن أمله في أن يواصل المنتخب الوطني إسعاد الجماهير المغربية وتحقيق إنجازات جديدة تضاف إلى ما تحقق في السنوات الأخيرة.























