اخبار سريعة

افريقياسلايدشو

كأس أفريقيا للسيدات: هل يلقن المغرب “الكاف” درساً في الاحترام؟

في تطور دراماتيكي يشهده الوسط الرياضي الأفريقي اليوم، الأول من فبراير 2026، تتجه الأنظار نحو مجمع المعمورة بالرباط، وسط تقارير متواترة تشير إلى نية الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الاعتذار عن استضافة كأس أمم أفريقيا للسيدات 2026.

لماذا يلوح المغرب بالانسحاب من التنظيم؟

هذا الموقف الصارم يُقرأ كـ”رد فعل سيادي” على سلسلة العقوبات المجحفة التي أصدرتها لجنة الانضباط بالكاف مؤخرًا، والتي طالت نجوم المنتخب مثل أشرف حكيمي وإسماعيل صيباري. وقد اعتبرت الأوساط المغربية هذه القرارات استهدافاً لمسيرة “أسود الأطلس” الناجحة عالميًا، وهو ما ألقى بظلاله على العلاقة بين المملكة والاتحاد الإفريقي.

جنوب أفريقيا تتحرك.. ولكن!

ما زاد من حدة التكهنات هو إعلان نائبة وزير الرياضة بجنوب أفريقيا اليوم جاهزية بلادها لتعويض المغرب واستضافة البطولة. ومع ذلك، لا يزال الغموض يكتنف الموقف؛ فحتى هذه اللحظة لم يصدر أي بلاغ رسمي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (CAF) أو الجامعة الملكية المغربية، ما يجعل كل ما يُتداول في الإعلام مجرد جزء من ضغط متبادل وكواليس.

رسالة المملكة واضحة

المغرب، الذي يشيد ملاعب عالمية لمونديال 2030، لا يحتاج لإثبات كفاءته لأحد. لكن الأزمة الحالية تضع “الكاف” في اختبار حقيقي: هل تختار التصعيد أم التراجع عن قراراتها لضمان نجاح بطولاتها بلمسة مغربية؟

وجهة نظر الجمهور

في ظل هذا الغموض، يتساءل كثيرون: هل سيكون الاعتذار عن التنظيم هو الرد الأمثل لاستعادة الاعتبار الوطني للكرة المغربية؟ أم أن الحكمة تقتضي انتظار الإعلان الرسمي قبل اتخاذ أي خطوة قد تؤثر على سمعة المملكة في الساحة الرياضية الأفريقية والعالمية؟

إن ما يحدث اليوم ليس مجرد أزمة رياضية، بل درس في السيادة والاحترام المتبادل، يضع الكرة المغربية فوق كل اعتبار ويعيد طرح السؤال الكبير: هل ستثبت المملكة مرة أخرى أن احترامها لمسيرتها الرياضية لا يقبل المساومة؟

What's your reaction?

Related Posts

33 / 1

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *