إم سات نيوز / ميراللفت / ه .أ
أعطيت مؤخراً الانطلاقة الرسمية لأشغال مشروع جديد يندرج ضمن برنامج تأهيل مركز ميراللفت، ويتعلق بأشغال بناء وتعبيد الطرق الرابطة بين عدد من أحياء المركز، في خطوة نوعية تهدف إلى تحسين البنية التحتية وتعزيز التنمية المحلية والسياحية بالمنطقة.
ويشمل المشروع إنجاز وتأهيل عدد من المحاور الطرقية الحيوية، من أبرزها الطريق الرابط بين مركز ميراللفت وحي تيرت 2، انطلاقاً من محطة الوقود مروراً خلف إعدادية يوسف بن تاشفين والسوق الأسبوعي وسوق السمك، إضافة إلى الطريقين الرابطين بين حي أفتاس وحيي تيرت 1 وتيرت 2، وكذا الطريق الرابط بين حي الوداديات وحي أفتاس. وتكتسي هذه المحاور أهمية كبيرة باعتبارها شرايين رئيسية تسهل حركة التنقل داخل المركز وتربط بين مختلف الأحياء والمرافق الحيوية.
ويُنجز هذا المشروع تحت إشراف جهة كلميم واد نون، بكلفة مالية إجمالية تبلغ 17.55 مليون درهم، في إطار شراكة متعددة الأطراف تضم جماعة ميراللفت، وجهة كلميم واد نون، ووزارة الداخلية، ووزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة. وتعكس هذه الشراكة حرص مختلف المتدخلين على دعم التنمية المجالية وتحسين جودة البنية التحتية بالمراكز الصاعدة.
ويرتقب أن يساهم المشروع في فك العزلة عن عدد من الأحياء، وتحسين ظروف التنقل والسلامة الطرقية، فضلاً عن الرفع من جاذبية ميراللفت كوجهة سياحية متميزة على الصعيدين الوطني والدولي، خصوصاً في ظل المؤهلات الطبيعية والبحرية التي تزخر بها المنطقة.
ويعد هذا الورش التنموي خطوة أساسية نحو إرساء شبكة طرقية حديثة تستجيب للمعايير المطلوبة وتواكب الدينامية العمرانية والسياحية التي يعرفها مركز ميراللفت، كما يشكل نموذجاً للتكامل بين مختلف المؤسسات الترابية والقطاعية في خدمة التنمية المحلية.
وفي هذا السياق، عبرت مختلف الفعاليات المحلية عن تقديرها لكل الجهود التي أسهمت في إخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ، وعلى رأسها رئاسة جهة كلميم واد نون، وعمالة إقليم سيدي إفني، ومكونات المجلس الجماعي لميراللفت، لما أبانوا عنه من التزام بدعم المشاريع المهيكلة التي تعزز مسار التنمية والتأهيل الحضري بالمنطقة.























