في إطار تخليد اليوم العالمي للمرأة، أشرفت السيدة المكلفة بتدبير شؤون المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بسيدي إفني على تنظيم أمسية تواصلية واحتفالية جمعت موظفات وموظفي قطاع التعاون الوطني بالإقليم، إلى جانب ممثلي الجمعيات الشريكة ومنتسبي القطاع، وذلك في مبادرة رمزية تعكس الاعتراف بالمكانة التي تحتلها المرأة داخل المجتمع وبالدور الذي تضطلع به داخل هذا القطاع الاجتماعي الحيوي.
واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية ألقتها السيدة المكلفة بتدبير شؤون المديرية الإقليمية، عبرت من خلالها عن اعتزازها بالنساء العاملات في قطاع التعاون الوطني، مشيدة بالمجهودات التي يبذلنها في خدمة الفئات الهشة والدفاع عن قضايا المرأة وتعزيز حمايتها الاجتماعية. كما أكدت أن قطاع التعاون الوطني يشكل فضاءً أساسياً للعمل الاجتماعي الذي يضع المرأة في صلب اهتماماته، سواء عبر البرامج والمشاريع الموجهة لتمكينها أو من خلال المبادرات الهادفة إلى دعمها ومواكبتها.
وفي هذا السياق، نوهت المسؤولة بالدور الذي تقوم به الموظفات العاملات بالمديرية الإقليمية للتعاون الوطني بسيدي إفني، معتبرة أن حضور العنصر النسوي داخل المديرية يشكل قيمة مضافة حقيقية، بالنظر إلى ما أبانت عنه الموظفات من تفانٍ في أداء مهامهن واستعداد دائم لخدمة الصالح العام رغم مختلف التحديات المرتبطة بالعمل الاجتماعي الميداني.
كما فُتح باب الكلمات أمام عدد من الموظفين وممثلي الجمعيات الشريكة، الذين عبّروا عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تعكس روح الاعتراف والعرفان بالجهود التي تبذلها المرأة داخل قطاع التعاون الوطني، موجهين الشكر للمسؤولة الإقليمية على هذه الالتفاتة التي تعزز قيم الاحترام والتقدير داخل محيط العمل.
واختُتم اللقاء بتنظيم لحظة احتفالية تم خلالها تقديم هدايا رمزية وتكريم عدد من النساء، تعبيراً عن الاعتراف بمكانتهن ودورهن الفاعل في خدمة المجتمع، في أجواء طبعها التقدير والاعتزاز بما تقدمه المرأة من عطاء وتضحيات في مختلف المجالات، خاصة داخل قطاع العمل الاجتماعي.
ويأتي تنظيم هذه الأمسية في سياق حرص المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بسيدي إفني على ترسيخ ثقافة الاعتراف بجهود المرأة وتعزيز حضورها ومكانتها داخل المؤسسات الاجتماعية، بما ينسجم مع القيم التي يجسدها تخليد اليوم العالمي للمرأة.























