بعد حملة تحرير الملك العمومي… عودة سوق السمك العشوائي يربك السير بأورير.
عادت من جديد مظاهر سوق السمك العشوائي إلى مداخل جماعة أورير شمال أكادير، بعد أسابيع فقط من الحملة التي قادتها السلطات المحلية لتحرير الملك العمومي وتنظيم الباعة.ورصدت عدسة الجريدة عودة العشرات من الباعة المتجولين لعرض الأسماك على الأرض وعلى متن العربات المجرورة، وسط الطريق الرئيسية المؤدية إلى الشاطئ، ما تسبب في عرقلة حركة السير والمرور وإحداث فوضى عارمة خصوصا خلال فترة الذروة.وعبر عدد من ساكنة المنطقة والمهنيين عن استيائهم من هذا الوضع، مشيرين إلى أن عودة الباعة العشوائيين أفرغت مجهودات الحملة السابقة من محتواها. كما أثاروا مخاوفهم من الاختلالات الصحية الناتجة عن عرض السمك في ظروف غير لائقة، وغياب أدنى شروط النظافة والسلامة.وقال أحد التجار المنظمين في تصريح للجريدة: “نحن نحترم القانون ونؤدي الواجبات بالمحالات التجارية، بينما يستفيد هؤلاء من الفوضى ولا يؤدون أي شيء ويشوهون صورة أورير السياحية”.وطالب الفاعلون المحليون والجمعويون السلطات المحلية بجماعة أورير بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة، إما عبر تفعيل المراقبة اليومية أو عبر إيجاد فضاء بديل ومنظم لاستيعاب هؤلاء الباعة.ويعتبر سوق السمك بأورير من النقط السوداء التي تؤرق الساكنة والزوار، خاصة مع توافد المصطافين خلال فصل الصيف، حيث يشتكي الجميع من الروائح الكريهة والنفايات التي تخلفها عملية البيع العشوائي.ويبقى السؤال المطروح: هل ستكون هناك إرادة حقيقية لمعالجة المشكل بشكل جذري ودائم، أم أننا سنظل ندور في حلقة مفرغة بين حملة وتحرير ثم عودة؟























