سلايدشوصوت وصورة

هل يستطيع الشباب والعلم منافسة المال والفساد الانتخابي؟ مهندس شاب يدخل سباق التشريعيات بسيدي إفني

هل يستطيع الشباب والعلم منافسة المال والفساد الانتخابي؟ مهندس شاب يدخل سباق التشريعيات بسيدي إف

مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية، يعود النقاش بإقليم سيدي إفني حول قدرة الكفاءات الشابة والمؤهلة علمياً ومهنياً على خوض المنافسة الانتخابية، في مواجهة تأثير المال وشبهات الممارسات الانتخابية غير المشروعة التي تظل من أبرز التحديات المطروحة خلال مختلف المحطات الانتخابية.

وفي هذا السياق، يبرز اسم المهندس كريم بوكرين، المزداد سنة 1997 بجماعة ميرلفت بإقليم سيدي إفني، كأحد الوجوه الشابة التي تستعد لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة.

ويستند بوكرين إلى مسار أكاديمي يرتبط أساساً بالهندسة والتدبير، حيث حصل على الإجازة في الهندسة الصناعية من المدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس، قبل متابعة دراسته بالمدرسة الوطنية للفنون والمهن بالرباط، وحصوله على شهادة مهندس دولة في الهندسة الميكانيكية.

كما خاض تجربة للتكوين بفرنسا في إطار التبادل الجامعي، قبل حصوله على ماستر في الابتكار من جامعة لورين، إضافة إلى ماستر متخصص في تدبير المشاريع من SKEMA Business School.

وعلى المستوى المهني، يعمل بوكرين مدير مشروع بإحدى الشركات العالمية المتخصصة في صناعة أجزاء السيارات، وهي تجربة مكنته، بحسب سيرته المقدمة، من الاشتغال في مجالات تدبير المشاريع الصناعية والتخطيط والحكامة والجودة والنجاعة.

وإلى جانب مساره الأكاديمي والمهني، راكم تجربة في العمل الجمعوي، من خلال رئاسة نادي للروبوتيك بالمدرسة الوطنية للفنون والمهن، وتوليه مسؤوليات داخل عدد من الجمعيات المحلية، من بينها جمعية فتيسا لركوب الأمواج وجمعية الركونت للتنمية والتعاون.

وبحسب ما أعلنه عبر صفحته على فيسبوك، يضع بوكرين ضمن أولويات مشروعه السياسي قضايا البنيات التحتية وفك العزلة وتحسين خدمات الصحة والتعليم، إلى جانب تشجيع الاستثمار وخلق فرص الشغل ودعم القطاعات الاقتصادية الأساسية بالإقليم، وفي مقدمتها الفلاحة والصيد البحري والسياحة.

كما يطرح تصوره للعمل البرلماني على أساس القرب من المواطنين والترافع عن الملفات المحلية وربط المسؤولية بالمحاسبة، معتبراً أن دخول الكفاءات الشابة إلى العمل السياسي يمكن أن يشكل مدخلاً للمساهمة في تدبير الشأن العام.

وتبقى التجربة الانتخابية هي الاختبار الحقيقي: هل يستطيع مرشح شاب يحمل تكويناً علمياً وتجربة مهنية أن يحول كفاءته إلى ثقة انتخابية على أرض الواقع؟ وهل تستطيع الكفاءة والشباب منافسة قوة المال والنفوذ والممارسات الانتخابية غير المشروعة؟

أسئلة ستجيب عنها صناديق الاقتراع، لكنها تعيد في الوقت نفسه فتح نقاش أوسع حول موقع الشباب والكفاءات في الخريطة السياسية بإقليم سيدي إفني، ومدى قدرة الانتخابات على إنتاج نخب جديدة تستند إلى المعرفة والخبرة والبرامج.

What's your reaction?

Related Posts

43 / 1

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *