جهاتسلايدشو

الأحرار يجددون الثقة في بايتاس وزاهو.. فهل تجدد سيدي إفني ثقتها؟

سيدي إفني.. هل تعود لائحة الأحرار إلى الفوز رغم اختلاف السياق؟

يعود حزب التجمع الوطني للأحرار إلى واجهة المنافسة الانتخابية بإقليم سيدي إفني، باللائحة نفسها التي خاضت الاستحقاق السابق، حيث يتقدم السيد مصطفى بايتاس وكيلاً للائحة، فيما يأتي السيد أحمد زاهو*وصيفاً له.

عودة الثنائي نفسها تطرح سؤالاً سياسياً لافتاً في المشهد الانتخابي بإقليم سيدي إفني:

هل تستطيع اللائحة الحفاظ على موقعها وتحقيق الفوز من جديد، أم أن اختلاف السياق السياسي والانتخابي سيعيد ترتيب موازين القوى؟

فإذا كان الاستحقاق السابق قد منح لائحة التجمع الوطني للأحرار زخماً انتخابياً مهماً، فإن الانتخابات المقبلة تأتي في سياق مختلف، تحكمه حصيلة المرحلة السابقة، وتغير أولويات الناخبين، وظهور رهانات محلية جديدة، فضلاً عن المنافسة المرتقبة من باقي الأحزاب واللوائح.ويملك مصطفى بايتاس، باعتباره اسماً بارزاً داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، تجربة سياسية وانتخابية تجعله أحد أبرز المتنافسين على مقاعد الدائرة التشريعية لسيدي إفني، بينما تشكل عودة أحمد زاهو إلى موقع الوصيف استمراراً لنفس الثنائية التي سبق أن خاضت غمار المنافسة.

لكن الاحتفاظ بالأسماء نفسها لا يعني بالضرورة تكرار النتيجة نفسها؛ فالمعادلة الانتخابية تتغير من استحقاق إلى آخر، والناخبون يقيّمون المرشحين والبرامج والحصيلة وفق سياق كل مرحلة.وبذلك، تضع لائحة الأحرار نفسها أمام اختبار جديد:

هل يكفي رصيد الفوز السابق لتجديد الثقة، أم أن اختلاف السياق سيجعل معركة سيدي إفني أكثر صعوبة وتشويقاً؟

الإجابة ستُحسم يوم الاقتراع، فيما يبدو أن دائرة سيدي إفني ستكون واحدة من الدوائر التي ستستقطب اهتماماً خاصاً مع اقتراب موعد الانتخابات.

What's your reaction?

Related Posts

47 / 1

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *